عمر فروخ
829
تاريخ الأدب العربي
- وقال في قبول النصح من جميع الناس : اقبل نصيحة واعظ * ولو انّه فيها مرائي . فلربّما نفع الطبي * ب وكان أحوج للدواء ! - وله في الغزل : يا عين ، إن بعد الحبيب وداره ، * ونأت مرابعه وشطّ مزاره ؛ فلقد حظيت من الزمان بطائل : * ان لم تريه فهذه آثاره ! 4 - * * الضوء اللامع 6 : 310 - 312 ؛ البدر الطالع 2 : 106 - 108 ؛ بغية الوعاة 10 - 11 ؛ شذرات الذهب 7 : 88 - 89 ؛ بروكلمان 2 : 17 ، الملحق 2 : 7 ؛ الأعلام للزركلي 6 : 227 . الفيروزآبادي 1 - هو مجد الدين أبو الطاهر محمّد بن شيخ الإسلام سراج الدين يعقوب بن محمّد بن إبراهيم بن عمر الشيرازيّ الفيروزاباديّ ، ولد في بلدة كازرون قرب شيراز ، في جمادى الأولى 729 ه ( 1329 م ) . بدأ الفيروزاباديّ تعلّمه في شيراز سنة 737 ه ثم ذهب إلى واسط . وفي سنة 745 ه ( 1344 م ) جاء إلى بغداد . وفي 750 ه كان في دمشق يسمع من تقيّ الدين السبكيّ ثمّ ذهب معه إلى القدس . وبقي الفيروزاباديّ في القدس عشر سنين . بعدئذ ذهب إلى بلاد الروم ( آسية الصغرى ) ثم إلى القاهرة . وفي 770 ه ( 1368 م ) ذهب إلى مكّة ومكث فيها مدّة زار في أثنائها دهلي وما جاورها من بلاد الهند . وفي سنة 794 ه ( 1392 م ) دعاه والي بغداد السلطان بهادور أحمد بن أويس بن حسن بزرك « 1 » الجلائري فلقي عنده حظوة . ثم زار تيمورلنك في شيراز . وفي 796 ه ذهب إلى اليمن فنال حظوة عند الملك الأشرف سلطان تعزّ فأصبح هنالك قاضي القضاة . وكانت وفاة الفيروزاباديّ في زبيد باليمن في 20 شوّال من سنة 817 ه ( 3 / 1 / 1415 م ) . 2 - الفيروزاباديّ من أشهر علماء اللغة ، كان سريع الحفظ فبرع في علوم
--> ( 1 ) حسن بزرك ( منعوت ونعت ) . بزرك ( فارسية ) كبير .